*الـدكـتـور فـي الـعـلاقـات الـدولـيـة حـسـام مـطـر*
داخل نواف سلام يقبع مستبد عربي صغير، لن يطول الأمر قبل أن يحاول سحل الناس في الشوارع.
ليس للأمر علاقة بالدولة بل بالتسلط من خلال التعسف في استخدام القانون والتأويل الملفق للنظام العام بهدف انتهاك الحريات والحقوق.
يريد سلام أن يتحول لزعيم طائفي مطيع لسلطة الوصاية ويجد الطريق لذلك بالتنكيل بمن تعتدي عليهم "إسرائيل" يوميا دون أن يسعى لحمايتهم لكونه "الدولة".
هذه معركة حريات وحقوق بوجه طغيان يتخفى وراء لغة قانونية كما كل المستبدين.
وهذه معركة سيادة بوجه سلطة وصاية تتستر بلغة دولتية كما كل أنظمة التبعية.


